محمد بن علي الصبان الشافعي

191

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

إليك إحسانا إليك ؛ لأن الشئ لا يعلل نفسه . وكونه متحدا مع المعلل به في الوقت . فلا يجوز جئتك أمس طمعا غدا في معروفك ، ولا يشترط تعيين الوقت في اللفظ بل يكفى عدم ظهور المنافاة ، وفي الفاعل فلا يجوز جئتك محبتك إياي خلافا لابن خروف . تنبيه : قد يكون الاتحاد في الفاعل تقديريا كقوله تعالى : يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً [ الرعد : 12 ] لأن معنى يريكم يجعلكم ترون اه . ( وإن شرط ) من الشروط المذكورة ما عدا قصد التعليل ( فقد . فاجرره بالحرف ) الدال على التعليل وهو اللام أو ما يقوم مقامها ، وفي بعض النسخ باللام أي أو ما يقوم مقامها ، ففقد الأول وهو كونه مصدرا نحو : وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ [ الرحمن : 10 ] . والثاني وهو كونه قلبيا نحو : وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ [ الأنعام : 151 ] بخلاف خشية إملاق . والثالث وهو الاتحاد في الوقت نحو قوله :